الإجابة المختصرة
ترتفع تكلفة الرسائل النصية في بعض الدول لأن المشغّل المستقبِل يتقاضى رسماً لتسليم الحركة التجارية، ولكل وجهة مشغّلوها وتنظيمها ومنافسوها. ويؤثر في السعر أيضاً نوع المسار ونوع الحركة وتسجيل معرّف المرسل وشرائح الحجم والعملة. وتُحتسب الفاتورة لكل شريحة، فالرسالة الطويلة أو بالترميز Unicode تكلّف أضعاف القصيرة.
ما الذي يحدد فجوة الأسعار؟
| العامل | الأثر في السعر |
|---|---|
| إنهاء المشغّل | يتقاضى المشغّل المستقبِل رسماً لتسليم حركة A2P؛ وهو الحد الأدنى للسعر |
| نوع المسار | تختلف المسارات المباشرة وغير المباشرة والرمادية في القفزات والتسليم والمخاطر |
| نوع الحركة | قد تُوجَّه وتُسعَّر رسائل OTP والمعاملات والترويج بشكل مختلف |
| معرّف المرسل والتسجيل | غالباً رسم منفصل لمرة واحدة أو متكرر |
| الحجم والالتزام | ينخفض سعر الرسالة عبر الشرائح |
لماذا يغيّر طول الرسالة التكلفة؟
تُحتسب الفاتورة لكل شريحة. تتسع رسالة GSM-7 لـ 160 حرفاً (153 لكل جزء عند التقسيم)، وتتسع Unicode لـ 70 (67 لكل جزء). وقد يحوّل رمز تعبيري واحد الرسالة إلى Unicode ويضاعف الشرائح، والعربية Unicode افتراضياً.
ماذا تقارن في عرض السعر؟
راجع الأسعار الاسترشادية دون الضرائب في صفحات أسعار الرسائل النصية؛ ويؤكد عرض السعر النهائي التكلفة.
- ما الذي يُحتسب: الرسائل المقدَّمة أم المقبولة أم المُسلَّمة.
- نوع المسار لكل دولة، مباشر أم غير مباشر.
- من يقدّم تسجيل معرّف المرسل، وهل تُمرَّر الرسوم بسعر التكلفة.
- عملة السعر وعملة الفاتورة.
- رسوم الإعداد والحدود الدنيا ومدة صلاحية العرض.
